الرئيس التنفيذي لشركة "أفيردا" يدعو إلى مزيد من التعاون في محادثات المنتدى الاقتصادي العالمي

يوم افتتاح المنتدى الاقتصادي العالمي الذي عــُـقد في دافوس ما بين 20 و23 كانون الثاني (يناير) 2016، حضر مالك سكر، الرئيس التنفيذي لشركة "أفيردا"، ندوة تداول تحت عنوان "  "تحديد الطريق التي سنسلكها"، هدفت إلى دراسة مبادئ الاقتصاد الدائري التي تُعتبر حالياً من قبل كبار رجال الأعمال في العالم محرّكاً للنمو وفكرة مبتكرة في مناطقهم المختلفة.

2
Mr Malek Sukkar, Averda’s Chief Executive Officer

في مداخلته، قام سكر بتقديم تحليل للدور الذي تلعبه مبادئ الاقتصاد الدائري في دعم التنمية الحضرية المستدامة في الأسواق الناشئة، مع التركيز بصورة خاصة على المستوى الحالي للبنية التحتية في الأسواق الناشئة. فالدفع قُدماً بالمبادئ الأساسية للاقتصاد الدائري يعتمد على واقع النفايات – وفي أغلب الأحيان، في البلدان النامية، يمكن لعملية جمع النفايات ومعالجتها والتخلص منها أن تؤدي، إذا كانت غير ملائمة بالكامل، إلى تأثير اقتصادي كبير على المجتمعات المحلية وتنميتها، و"أفيردا" قد لاحظت هذا التوجه في الأسواق الناشئة التي تعمل فيها. 
وما قد لا تعرفه الحكومات في الاقتصادات الناشئة هو أن إنتاج البلاستيك واستخدامه والتخلص منه له عواقب وخيمة: إذ يتم فقدان 80 إلى 120 مليار دولار من قيمة مواد بلاستيك التغليف كل عام، وتشير التقديرات إلى أنه بحلول العام 2050، سوف تحتوي مياه البحار على كمية من مخلفات البلاستيك تفوق كمية الأسماك الموجودة فيها. تلك كانت الخلاصات التي توصل إليها تقرير جديد صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي ومؤسسة إيلين ماك آرثر (Ellen MacArthur Foundation) في دافوس الأسبوع الماضي. وقد شكل التقرير الذي حمل عنوان: "اقتصاد البلاستيك الجديد: إعادة التفكير في مستقبل البلاستيك"، جزءاً من مشروع Project MainStream  - الرؤية الأولى لاقتصاد عالمي لا يتحول فيه البلاستيك بتاتاً إلى مخلفات. 
وكانت "أفيردا" قد لعبت دوراً رئيساً في إعداد هذا التقرير نظراً إلى أن مشروعProject MainStream  هو عبارة عن مبادرة عالمية تطال مجالات متعددة أطلقت في العام 2014 بقيادة رؤساء تنفيذيين في تسع شركات عالمية، أحدهم مالك سكر من "أفيردا". في مداخلته خلال حلقة الحوار ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي، شدّد الرئيس التنفيذي لشركة "أفيردا" من خلال ذكر "إقتصاد البلاستيك الجديد: إعادة التفكير في مستقبل البلاستيك"، على أن النتائج الصارخة التي توصل إليها التقرير المذكور تركـّـز على الطرق المسدودة في التدفقات المادية العالمية التي تعتبر كبيرة جداً أو معقدة بشكل لا يمكن للشركات، المدن أو الحكومات تخطيها منفردة، فضلا عن العوامل المساعدة للاقتصاد الدائري مثل التقنيات الرقمية. 
وأضاف سكر: "تحقيق التغيير المنهجي اللازم لتغيير قيمة سلسلة البلاستيك العالمية سوف يتطلب تعاوناً كبيراً بين جميع أصحاب المصالح في سلسلة إنتاج البلاستيك في العالم - شركات السلع الاستهلاكية وشركات إنتاج مواد التغليف البلاستيكية وشركات تصنيع البلاستيك والشركات المشاركة في الجمع والفرز وإعادة المعالجة، والمدن، وصانعي السياسات والمنظمات غير الحكومية. 
فإذا استمر نمونا الاقتصادي واستهلاكنا للموارد بالوتيرة الحالية، سيمثل البلاستيك، بحلول العام 2050 ، 20٪ من استهلاك النفط في العالم و 15٪ من ميزانية الكربون السنوية العالمية. وكونها واحدة من الأعضاء  المؤسسين لمشروع Project MainStream  ، ساهمت "أفيردا" في وضع رؤية مستدامة لاقتصاد البلاستيك الجديد حيث لا يتحول البلاستيك الى مخلفات – لا بل يدخل الاقتصاد كمادة تقنية او بيولوجية  قيّمة."

3

"أفيردا" هي أكبر شركة مزوّدة للحلول البيئيّة في منطقتي الشرق الأوسط وإفريقيا، وهي مختصصّة في إدارة الموارد المتكاملة. 
تتمتّع أفيردا بمكانة رائدة في مجال الإبتكار في توفير الحلول البيئية المستدامة على صعيد السوق الإقليمية  وبخبرة تزيد عن 35 عاماً في مجال الإدارة الفعّالة للنفايات تقدمها لعملائها في كل من القطاعين العام والخاص، وفي الأماكن المخصصة للراجلين، والمناطق السكنيّة والتجاريّة والصناعيّة. وتتضمن مجموعة الخدمات الشاملة التي تقدمها أفيردا تنظيف الشوارع وجمع النفايات ومعالجتها والتخلص منها وإعادة تدويرها .
كما ويشمل عمل الشركة  تطوير الحلول الخاصة بالمياه ومياه الصرف الصحّي والنفايات الصلبة في القطاعات العامة والسكنية والتجارية والصناعية، وذلك بما يتوافق مع شروط الإستدامة البيئيّة. كذلك تقوم أفيردا بتصميم وتطبيق حلول شاملة متعلّقة باستعادة الموارد القيّمة التي يمكن إعادة تدويرها كالورق والمعادن والمياه .
ومن خلال توفير خدماتها لأكثر من  9 ملايين شخصاً يومياً، تلتزم أفيردا أعلى معايير الجودة العالمية في مجال ادارة النفايات في كل بلد تعمل فيه من لبنان والمملكة العربيّة السعوديّة والإمارات العربيّة المتحدة وعمان وقطر والبحرين وجمهوريّة إيرلندا والمملكة المغربية وانغولا والأردن والغابون وجنوب افريقيا .